تغليف و ربما فضفضة

عيناها توحيان بدين عاجل للنوم كذلك وقفتها المغلوبة على أمرها أمام طاولة تغليف الهدايا. بادرتها بالتحية وبابتسامة كمن يعتذر لأنه جاء في وقت غير مناسب. في الحقيقة لا أعرف أيهما كان وقعه أشد أثراً عليها الابتسامة أم التحية إذ انطلقت في الحديث معتمدة مبدأ واحد مقابل عشرة، مقابل كل سؤال يتعلق بتغليف هديتي عشرة استشاراتمتابعة قراءة “تغليف و ربما فضفضة”

تونس: إجازة زرقاء قصيرة

بعيداً عن الغرب قريباً من القلب، قضيت ستة أيام متنقلة بين مدن تونس الزرقاء وأزقتها العتيقة. نوع من الرحلات التي تقفز بين أصابعك فجأة دون تمهيد بينما تقوم بتعداد كل الوجهات المحتملة لرحلة قصيرة وفجأة يهب اصبع زائد في ذهنك ليقول: توووونس! تونس كغيرها من دول هذا العالم تأخذ مكانها في قائمتي الطويلة جداً لكنمتابعة قراءة “تونس: إجازة زرقاء قصيرة”

شقة 14: يوم من حياة بناية

السكن في شقة ضمن عائلة من الشقق الموزعة على عدة طوابق يحولك لمراقب من الدرجة الأولى ، هاوي ملاحظة، يراقب، يحلل ويدون ملاحظاته بشكل خفي .. يحولك أيضاً لكاتب لا يملّ اختلاق القصص للأفراد من حوله، خياله يقتات على حركة الشقق وسكانها، ستجد نفسك تخلق لكل جار وجارة قصة ترسم تفاصيلها وتكون الوحيد المسؤول عنمتابعة قراءة “شقة 14: يوم من حياة بناية”

ليالي الأنس في فيينا الذاكرة الوحيدة التي تربطني بالعاصمة النمساوية (فيينا) قبل أن أزورها؛  ذاكرة سمعية تتمثل في أغنية (ليالي الأنس) لأسمهان ولطالما تخيلت نفسي راقصة ليلاً على هذه الأغنية في شوارع فيينا ..  النمسا بشكل عام لم تكن يوماً في قائمة أولويات الزيارة بالنسبة لي ، شيء خفي يبعدني عنها! ربما كثرة تكرارها على متابعة قراءة

اليونان: بعيداً عن سانتوريني وميكونوس!! ظلت زيارة اليونان تتصدر قائمة أمنياتي لسنوات، احتفظت بها وعاملتها بقداسة بانتظار وقت يليق لتنفيذها وخطة مدروسة تستحقها أرض الحضارات والآلهة. شيء من الهيبة ظل يحيط اليونان ويرجئها من سنة لأخرى حتى جاء صيف هذه السنة وكانت اليونان واحدة من دول قليلة تستقبل السياح دون اشتراطات صارمة أو صعبة ويبدومتابعة قراءة

جولة الحي في زمن الكورونا

الرياض- العقيق 23/03/2020 كل شيء يحدث للمرة الأولى؛ ٩٠٪ مِن سكان الحي يغسلون أحواشهم ويمتد كرم الغسيل للشارع فينظر كل واحد في عين جاره المقابل على طريقة (اليوم أنا أغسل وبكرا إنت) يبدو أن هناك اتفاقية غير مكتوبة وغير منطوقة بين السكان على إدارة العملية التنظيفية للطريق المشترك بين بيوتهم! شاب عشريني في أحد شوارعمتابعة قراءة “جولة الحي في زمن الكورونا”

سافر على طريقتك

كان من المفترض أن أخصص هذه التدوينة للكتابة عن رحلتي الأخيرة إلى فيتنام لكن موضوع آخر أكثر إلحاح طفا على سطح أفكاري أثناء الرحلة وجعلني أشعر بالحاجة الملحة للكتابة عنه أكثر من أي شيء آخر. التسكع في فيتنام دون خارطة طريق ودون جدول سياحي ودون نصائح من أحد ربما هو ما أتى بفكرة هذه التدوينةمتابعة قراءة “سافر على طريقتك”

سافر بهدف: رحلتي إلى زنجبار خضت في يونيو الماضي تجربة حياتية إنسانية مختلفة عن جميع تجاربي السابقة ولأنها أكبر من مجرد تجربة وأعمق من خبرة حياتية عابرة أخذتني الحماسة لتوثيقها والكتابة عنها رغم الخوف الذي راودني من عجز الكتابة عن نقلها بتفاصيلها وكامل أثرها. في يوم ٢٣ يونيو ذهبت إلي زنجبار- تنزانيا  في رحلة تطوعيةمتابعة قراءة

إجازة نهاية الأسبوع: جازان

في السنوات الأربع الماضية تعلقت روحي برحلات نهاية الأسبوع، أفتح الخريطة واضع اصبعي على مدينة أوروبية ثم (هوبا) أقفز لها. ليلتين كانت كافية لإنعاشي وإعادة ترتيبي داخلياً أعود بعدها بكل حماس ونشوة للعمل. مع الأسف منذ عدت للسعودية في أكتوبر ٢٠١٨ افتقدت هذه العادة (بإستثناء رحلتا جدة و أوشيقر) لعدة أسباب ربما احتاج تدوينة أخريمتابعة قراءة “إجازة نهاية الأسبوع: جازان”

مدن الدهشة: مالطا

مالطا الصغيرة والتي تكاد تضيع في أحضان البحر المتوسط وتحت قدم إيطاليا، إلتقطتُها يوماً ما فجأة من الخريطة وقررت زيارتها. تمتد مالطا على ثلاث جزر: مالطا وجوزو وبينهما كومينو الصغيرة جداً بسكانها الثلاثة وفندقيها وشاطئها الشهير (بلو لاقون). في الحقيقة مالطا واحدة من مدن الدهشة بالنسبة لي، الدهشة التي رافقتني طوال زيارتها والدهشة التي أعتقدمتابعة قراءة “مدن الدهشة: مالطا”