يحدث في المرآة الخلفية! تنبيه أول : هذا المشهد تم رصده من مرآة خلفية لسيارة تقف في الصف الأمامي عند إحدى اشارات الرياض وعليه قد يكون واقع حقيقي خاصة إذا أخذنا بشهادة المرايا الجانبية بأنها الوحيدة التي تبدو منها الصورة (غير حقيقية)! لا تفلح الكمامة المصنوعة من قماش أسود والتي تغطي نصف وجه الراكبة فيمتابعة قراءة

أن تستضيف غريباً في منزلك حضرت العام الماضي( مجلس سفر) في مساحة مكانة وهو عبارة عن تجمع شهري لمجموعة من الشباب المهتمين بالسفر. أثناء الحديث عن السفر ومغامراته جاء ذكر couchsurfing واستخدام بعض الحاضرين له عند السفروالمفاجأة بالنسبة لي حين ذكر أحدهم تجربة أحد الشباب في استضافة زائر أوروبي في منزله في السعودية من خلالمتابعة قراءة

جولة الحي في زمن الكورونا

الرياض- العقيق 23/03/2020 كل شيء يحدث للمرة الأولى؛ ٩٠٪ مِن سكان الحي يغسلون أحواشهم ويمتد كرم الغسيل للشارع فينظر كل واحد في عين جاره المقابل على طريقة (اليوم أنا أغسل وبكرا إنت) يبدو أن هناك اتفاقية غير مكتوبة وغير منطوقة بين السكان على إدارة العملية التنظيفية للطريق المشترك بين بيوتهم! شاب عشريني في أحد شوارعمتابعة قراءة “جولة الحي في زمن الكورونا”

فيتنام Aug 2019

الامتداد في السفر شرقاً بالنسبة لي لم يكن هدفاً ملحّ بقدر ما كانت فكرة طارئة وأنا ملكة الأفكار الطارئة. بدأت الفكرة من بالي وقفزت إلى فيتنام؛ فيتنام التي لقنت العالم درساً في الصمود والإيمان بالحرية. بعد مشورة الأصدقاء من مجانين السفر والمغرمين بالترحال وبعد أن صفقوا لفكرة السفر وحيدة إلى فيتنام بحقيبة ظهر ودون خارطةمتابعة قراءة “فيتنام Aug 2019”

أوبود: هائمة بصحبة نفسي

كان صيف 2019 حافل بخططي اللامنتهية للسفر، أعترف أني جبت الخريطة مئات المرات وطفت حول العالم عشرات المرات وانتقلت ما بين جنوب أمريكا والهند ونيبال وتايلاند وكوبا حتى استقريت دون أن أعرف كيف على شرق آسيا تحديداً بالي وفي تحديد أدق أبود Ubud. منذ سنوات قرأت كتاب طعام ، صلاة ، حب وشاهدت الفلم حيثمتابعة قراءة “أوبود: هائمة بصحبة نفسي”

سافر على طريقتك

كان من المفترض أن أخصص هذه التدوينة للكتابة عن رحلتي الأخيرة إلى فيتنام لكن موضوع آخر أكثر إلحاح طفا على سطح أفكاري أثناء الرحلة وجعلني أشعر بالحاجة الملحة للكتابة عنه أكثر من أي شيء آخر. التسكع في فيتنام دون خارطة طريق ودون جدول سياحي ودون نصائح من أحد ربما هو ما أتى بفكرة هذه التدوينةمتابعة قراءة “سافر على طريقتك”

سافر بهدف: رحلتي إلى زنجبار خضت في يونيو الماضي تجربة حياتية إنسانية مختلفة عن جميع تجاربي السابقة ولأنها أكبر من مجرد تجربة وأعمق من خبرة حياتية عابرة أخذتني الحماسة لتوثيقها والكتابة عنها رغم الخوف الذي راودني من عجز الكتابة عن نقلها بتفاصيلها وكامل أثرها. في يوم ٢٣ يونيو ذهبت إلي زنجبار- تنزانيا  في رحلة تطوعيةمتابعة قراءة

إجازة نهاية الأسبوع: الأردن

استكمالاً لسلسلة تدوينات إجازة نهاية الأسبوع والحديثة الولادة ستكون هذه التدوينة عن رحلتي إلى الأردن (عمان -البتراء). أستطيع وصف عمان بأنها المفاجأة التي فاقت التوقعات وجادت علي بأكثر مما حلقت ساعتين لأجله. الكثير من الطيبة والناس المرحة والضحك والحياة الحقيقية. جلّ الوقت في عمان أو كله بالأصح كان من نصيب وسط البلد. في وسط البلدمتابعة قراءة “إجازة نهاية الأسبوع: الأردن”

إجازة نهاية الأسبوع: جازان

في السنوات الأربع الماضية تعلقت روحي برحلات نهاية الأسبوع، أفتح الخريطة واضع اصبعي على مدينة أوروبية ثم (هوبا) أقفز لها. ليلتين كانت كافية لإنعاشي وإعادة ترتيبي داخلياً أعود بعدها بكل حماس ونشوة للعمل. مع الأسف منذ عدت للسعودية في أكتوبر ٢٠١٨ افتقدت هذه العادة (بإستثناء رحلتا جدة و أوشيقر) لعدة أسباب ربما احتاج تدوينة أخريمتابعة قراءة “إجازة نهاية الأسبوع: جازان”

مدن الدهشة: مالطا

مالطا الصغيرة والتي تكاد تضيع في أحضان البحر المتوسط وتحت قدم إيطاليا، إلتقطتُها يوماً ما فجأة من الخريطة وقررت زيارتها. تمتد مالطا على ثلاث جزر: مالطا وجوزو وبينهما كومينو الصغيرة جداً بسكانها الثلاثة وفندقيها وشاطئها الشهير (بلو لاقون). في الحقيقة مالطا واحدة من مدن الدهشة بالنسبة لي، الدهشة التي رافقتني طوال زيارتها والدهشة التي أعتقدمتابعة قراءة “مدن الدهشة: مالطا”